ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

29

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1100 ) 100 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا - الصَّادِفِينَ عَنْهَا - فَإِنَّهَا وَاللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ - وَتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ - لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ - وَلَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ سُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ - وَجَلَدُ الرِّجَالِ فِيهَا إِلَى الضَّعْفِ وَالْوَهْنِ - فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ مَا يُعْجِبُكُمْ فِيهَا - لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا - رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَفَكَّرَ فَاعْتَبَرَ - وَاعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ - فَكَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الدُّنْيَا عَنْ قَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ - وَكَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الْآخِرَةِ - عَمَّا قَلِيلٍ لَمْ يَزَلْ - وَكُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ - وَكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ - وَكُلُّ آتٍ قَرِيبٌ دَانٍ ( 19915 - 19819 ) [ فصل أول ] [ لغات ] ( صدف ) : روى گردانيد ( فجيعة ) : مصيبت ( ثوى بالمكان ) : در آن جا أقامت گزيد ( جلد ) : نيرو [ ترجمه ] « اى مردم ! به دنيا مانند زاهدان بنگريد كه در آن زهد وبىميلى اختيار كرده وروى از آن برتافته‌اند ، زيرا به خدا سوگند اين دنيا بزودى آن كس را كه در آن سكنا دارد از ميان مىبرد ، وآن كه را در ناز ونعمت وايمنى است دچار مصيبت واندوه مىسازد ، در اين دنيا آنچه از دست رود وپشت كند ، ديگر بار ، باز نمىگردد ، وآنچه در آينده مىآيد دانسته وشناخته نيست ، تا در انتظار آن باشيم ، شادى آن آميخته به اندوه است ، وتوان ونيروى مردان رو به